يوم الرحيل: دموع الندم المتأخرة
شارك سليم القيسي صديقتيه من الطفولة رانية الحسين ونهى القاسمي في تأسيس شركة ناجحة على مدى خمس سنوات. كانت الفتاتان تعهدن بعدم الزواج إلا به، لكنهما انجذبتا فجأة إلى شاب مخادع انضم للشركة قبل شهرين فقط. استمر سليم في بذل جهود مضنية حتى تعرض لنزيف المعدة بسبب العمل، لكن الفتاتين صدقتا إشاعات الشاب المخادع ضده. أخيرًا، استيقظ سليم من غفلته وقرر بيع حصته في الشركة والرجوع إلى عائلته للزواج المرتب. ظنت رانية ونهى أنه مجرد غضب عابر، وأنه لن يرحل، ولن يتركهما. لكن ما وصل إليهما في النهاية… لم يكن عودته، بل وثيقة زواجه.